نشوان بن سعيد الحميري
1903
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والباقون بالتاء مضمومة وفتح اللام . ويقال : وعدني فلان فأخلفته : أي وجدته مخلفاً للميعاد ، قال الأعشى « 1 » : فمضت وأخْلَف من قُتَيْلَة موعدا وأَخْلَف : أي استقى . وأخلفت رائحة فمه : أي تغيرت ، لغة في خَلَفت . وأخلف لنفسه : إِذا ذهب له شيء فجعل مكانه آخر . ويقال : أخلف اللَّه تعالى لك وعليك : أي رد عليك مثل ما ذهب منك . وأخلف الشجر : إِذا لم يحمل . وأَخْلَف أيضاً : إِذا أخرج الخلفة وهي الورق يخرج بعد الورق الأول . وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام « وخير المرعى الأراك والسَّلَم إِذا أخلفت كان لَحِينا وإِذا سقط كان درينا وإِذا أكل كان لَبِيناً » . اللحين : الورق يضرب حتى يتلحن . والدرين : الحشيش . واللبين : الكثير اللبن . وأخْلَف بيده إِلى سيفه : أي أهوى . وأَخْلَف عن البعير : إِذا حوَّل الحقب فجعله خلف الثيل مما يلي خصيتي البعير . وأَخْلَف الغلام : إِذا راهق الحلم . والمخلِف من الإِبل : السِّن التي بعد البازل . ق [ أَخْلَق ] الثوبُ : إِذا بلي ، وأخلقته : أي أبلَيته ، يتعدى ولا يتعدى . ويقال : أخلقت الرجل ثوباً : إِذا كسوته ثوباً خلقاً .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 103 ) واللسان والتاج ( خلف ) وهو مطلع قصيدة ، وصدره : أَثْوى وقصَّر ليلةً ليُزَوَّدا ( 2 ) هو من حديث جَرير كما في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 67 ) ، وطرف حديث أوله « خير الماء الشبم . . . » أورده السيوطي في الجامع الصغير : ( 4030 ) عن ابن قتيبة في غريب الحديث من حديث ابن عباس ، وقد ذكر في الحاشية أنه ضعيف : ( 1 / 621 ) .